استقر الدولار الأميركي على نطاق واسع في التعاملات الآسيوية المبكرة الجمعة، لكنه يتجه لتسجيل أكبر مكاسب أسبوعية في أكثر من عام، في وقت أدى فيه تصاعد الصراع في الشرق الأوسط إلى تعزيز الطلب على الأصول الآمنة.
في المقابل بقي اليورو والين تحت الضغط، إذ دفعت الأزمة أسعار النفط إلى الارتفاع بشكل متواصل، ما زاد مخاطر التضخم في الاقتصادات المعتمدة على واردات الطاقة، وأربك توقعات السياسة النقدية لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي والبنوك المركزية الكبرى الأخرى.
وجاءت هذه التطورات بعد أن تلاشت الآمال السابقة في تهدئة التوتر، مع تحذير إيران من أن واشنطن «ستندم بمرارة» على إغراق سفينة حربية إيرانية.
وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية، بشكل طفيف 0.06% إلى مستوى 99.00، لكنه ما زال يتجه لتحقيق مكسب أسبوعي يبلغ 1.4%، وهو الأكبر منذ تشرين الثاني 2024.
واستقر اليورو عند 1.1612 دولار تقريباً، بينما ارتفع الين الياباني قليلاً إلى 157.5 ين للدولار، أما الجنيه الإسترليني فظل قريباً من مستوياته السابقة مرتفعاً بنحو 0.04% إلى 1.3361 دولار.
كما ارتفع الدولار الأسترالي بنحو 0.16% مقابل نظيره الأميركي إلى 0.7017 دولار، كما صعد الدولار النيوزيلندي 0.15% إلى 0.5903 دولار.
وفي سوق العملات المشفرة، تراجعت بيتكوين 0.26% إلى 70956.52 دولار، بينما انخفضت عملة إيثر 0.27% إلى 2074.84 دولار.