ظلت أسعار الذهب دون تغيير يذكر يوم الجمعة بعدما حدّ ارتفاع عوائد السندات الأميركية من المكاسب التي كان يمكن أن يحققها المعدن الأصفر نتيجة تراجع الدولار، بينما ينتظر المستثمرون بيانات تضخم حاسمة قد تعطي إشارات واضحة لمسار سياسة الفيدرالي قبل اجتماعه الأسبوع المقبل.
ظلت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات قرب أعلى مستوياتها في أكثر من أسبوعين، ما ضغط على أسعار الذهب.
أما الدولار فبقي قريباً من أدنى مستوى له في 5 أسابيع أمام معظم العملات الكبرى، الأمر الذي جعل الذهب المقوّم بالدولار أكثر جاذبية للمشترين من خارج الولايات المتحدة.
وقال كونال شاه رئيس قسم الأبحاث في شركة نيرمال بانغ للسلع إن السوق تنتظر محفزات جديدة قد تأتي من قرارات الفيدرالي، موضحاً أن الذهب يتحرك حالياً في نطاق ثابت بعد ارتفاع محدود خلال تشرين الثاني لكنه يرى أن الاتجاه المستقبلي يميل إلى الصعود.
وأشار شاه أيضاً إلى أن ارتفاع عوائد السندات يشارك بدور مؤثر في الضغط على أسعار الذهب خلال التعاملات الأخيرة.
حافظ الذهب الفوري على مستواه عند 4215.92 دولار للأونصة، وظل متجهاً نحو تراجع أسبوعي بنسبة 0.3%.
وسجلت عقود الذهب الأميركية تسليم كانون الأول ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1% لتصل إلى 4245.70 دولار للأونصة.
المعادن الأخرى
ارتفعت الفضة بنسبة 1% لتسجل 57.68 دولار للأونصة وتتجه نحو تحقيق مكاسب أسبوعية، بعدما صعدت يوم الأربعاء إلى مستوى قياسي بلغ 58.98 دولار.