أسرار الديار
علمت “الديار” من مصادر مطلعة على الأجواء التي سبقت الجلسة الحكومية يوم الخميس، أن رئيس الحكومة نواف سلام تلقى إحاطة دقيقة حول مسار الاتصالات بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري حول ملف شاحنة متفجرات ضهر البيدر، وتواصل معهما وجرى الاتفاق على المخرج الذي تم الاعلان عنه بعد الجلسة، تأجيل الإحالة الى المجلس العدلي لا الغاء احتمال حصول ذلك مستقبلا. وفيما تولى رئيس الجمهورية إبلاغ رئيس حزب الكتائب سامي الجميل بالتسوية، شارحاً المصلحة الوطنية العليا للبلاد التي تقضي تخفيض الاحتقان، والتزام وزير العدل عادل نصار بالتهدئة، انسحب وزراء القوات اللبنانية من الجلسة احتجاجًا على التسوية، علما ان رئيس الحكومة نواف سلام تولى التواصل مع الجهات المعنية في “القوات”، وكافة القوى الممثلة في الحكومة وأطلعهم على الأجواء ومضمون التفاهم حول هذا الملف، وتلقى أجوبة متفهمة لدقة المرحلة، خصوصا بعد تأكيده ان الموضوع لم يلغ وإنما جرى تأجيله، كما أشار إلى أنه سيرفع سقف كلامه السياسي خلال الجلسة لتثبيت الموقف المتشدد ضد حزب الله. ووفق تلك المصادر، فوجئ سلام برد فعل وزراء القوات اللبنانية، الذين سبق واطلعوا على الموقف، لكنهم أصروا على الاستعراض المجاني، كما يعتقد رئيس الحكومة، ولهذا بادر إلى وصف ما فعلوه بأنه خطوة شعبوية لإرضاء جمهورهم.!
أسرار نداء الوطن
يواجه “حزب الله” صعوبات في استحداث معابر تهريب جديدة عبر المناطق الوعرة على الحدود اللبنانية – السورية، ولا سيما في محيط القصر وحوش السيد علي، في ظل تشديد الجيش اللبناني مراقبته للمعابر التقليدية التي يستخدمها الحزب.
يعمد “حزب الله” إلى وضع يافطات ذات طابع مدني، بينها يافطات تعود إلى إحدى الهيئات الصحية، على عدد من مراكزه، وسط شكوك في وجود حاجة مدنية فعلية إلى هذه المراكز، وتساؤلات حول الغاية من إضفاء طابع مدني عليها.
اللقاء الذي جمع رئيس تيار سياسي مع أحد المبعدين عن التيار في المتن الشمالي، والمصالحة التي تمّت في اللقاء، أعادا خلط الأوراق الانتخابية بالنسبة إلى مرشحي التيار في تلك المنطقة.
اللواء
يعتقد دبلوماسيون يتابعون مجرى الانتخابات في إسرائيل والولايات المتحدة أن فرص حصول مفاجات سلبية ضد الثنائي: ترامب – نتنياهو قوية
جزم مئات الموظفين المرشحين للتفرغ من ضم خدماتهم وتحسين دخلهم الشهري ليحن التقاعد في مشروع مرسوم التفرغ الجديد
البناء
يقرأ خبير في شؤون البورصة حركة الأسواق باعتبارها إنذاراً بتصاعد كلفة الأزمة: تجاوز برنت 117 دولاراً، مرتفعاً نحو 3.5%، بالتزامن مع تراجع «داو جونز» 1.2% إلى 52,215 نقطة، و«ستاندرد آند بورز» 0.5% إلى 7,623.68 نقطة، و«ناسداك» 0.2% إلى 25,955.34 نقطة. وبلغ عائد السندات الأميركية لعشر سنوات 4.99%، بما يعكس استمرار ضغط التمويل المرتفع. أوروبياً، خسر «ستوكس 600» نحو 0.31% في الجلسة، وقرابة 1.4% خلال الأسبوع. اجتماع النفط الصاعد والأسهم المتراجعة يعني أن المستثمرين يخشون انتقال اضطراب الإمدادات إلى التضخم وأرباح الشركات والاستهلاك. وتتداخل هذه المخاوف مع القلق من تقييمات التكنولوجيا ونتائج الشركات؛ لذلك لا تُنسب الخسائر كلها للحرب. لكن الرسالة المشتركة واضحة، أن الأسواق مأزومة وان الحرب تزيدها تأزماً وإذا كان علاج الأزمة طويل المدى فإن وقف الحرب وصفة عاجلة لمنع الأسوأ، والسوق ما زالت تسعّر على مخاطر مرتفعة، ولا تتعامل مع التصريحات عن انفراج الطاقة باعتبارها ضمانة كافية. الاختبار هو استمرار انخفاض النفط وتحسن الأسهم، لا ارتداد عابر خلال جلسة واحدة.
يعتبر مصدر دبلوماسي أن تحوّل المواجهة اليمنية السعودية إلى حرب استنزاف يعني انتقال الرهان من الحسم العسكري إلى القدرة على تحمّل الزمن والكلفة. حيث يصبح السؤال، مَن يتحمل الضرر أكثر، صنعاء التي خاضت أكثر من عشر سنوات من الحرب والحصار، أم السعودية التي بنت خطط الاستثمار والسياحة وتحولات مجتمعها على ثبات الاستقرار؟ ويزداد السؤال إلحاحاً مع غياب تدخل خارجيّ معلن قادر على تغيير الموازين جذرياً، حيث واشنطن تقدم المعلومات والمشورة، وباكستان تؤكد دفاعية انتشارها وعدم دخول اليمن، وتركيا تحصر مساهمتها بالمعدات والتعاون الاستخباري، وفرنسا تدعم حماية ينبع، وبريطانيا توسع الدوريات الجوية الدفاعية، بينما تطرح مصر مساعدة لحماية الأراضي والحدود السعودية. هذه المساهمات تستطيع تخفيف أضرار الهجمات، لكنها لا توفر قوة برية تحسم الحرب داخل اليمن. لذلك قد تنجح الرياض في تعزيز دفاعاتها من دون امتلاك طريق إلى إنهاء الاستنزاف، بينما تبقى منشآتها ومطاراتها وثقة المستثمرين تحت ضغط متجدد. الفارق أن استمرار الحرب يختبر قدرة صنعاء على البقاء، مع تحديات مألوفة، ويختبر في السعودية صلاحيّة نموذج تنموي يحتاج إلى أمن مستدام يواجه تحديات غير مألوفة.