شهدت ساحة عبد الحميد كرامي النور في مدينة طرابلس، اعتصاما جماهريا تضامنا مع الموقوفين الاسلاميين ورفضا للمقترحات المعلنة من قبل اللجان النيابه المشتركة.
ورأى النائب أشرف ريفي في المناسبة، أن “وضع السجون في لبنان لا تحتمل ان يبقى هذا الاكتظاظ كما هي راهنا، فان السجون تستوعب بين 3500 الى 4000. ولكن عندنا في السجون 8500 سجين في نظارات لبنان اضافة الى ذلك، فقد اخليت نظارات وسجون الجنوب ونقل المساجين الى مناطق اخرى كذلك نقل السجناء من السجون في المناطق الحساسة، وان ما يحصل اليوم انه عندنا اربعة اضعاف القدرة الاستيعابية والدولة اللبنانية غير قادرة على توفير الماكل والمشرب. وفي الوقت عينه القضاء مقصر ولا يستطيع البث بكل هذه الملفات ، اذا المطلب الوطني هو العفو العام”.
أضاف ريفي: ” تحدثت للاخرين وقلت لهم بنظرية الامن والزلزال وقد شهدنا في سوريا التي فتحت أسوار كل سجونها شهدنا زلزالا ولا يمكن الا ان يكون لهذه الزلازل هزات ارتدادية في لبنان واذا قصرت الحكومة سنشهد زلزالا في لبنان ايضا”.
وأردف: “لقد فتح ملف العفو العام في لبنان وهناك أربعة ملفات اساسيه اولا ان نحدد المدة لحكم الاعدام، ثانيا ان نحدد المدة.لحكم المؤبد، ثم ثالثا التخفيضات ان نحددها فعلا ثم هناك مسالة انهم حاولوا ان يضعوا السنة في مواجهه الجيش اللبناني ونقول ان رهاننا هو على الدولة ونحن ابطال هذه الدولة، ابناء الجيش هم ابناؤنا واكبر عدد من شهداء الجيش اللبناني هم من الطائفة السنية”.
وتابع ريفي: “ثمة سجناء مضى عليهم الكثير من الوقت لم يحاكموا لاذكر الدولة اللبنانية بالمادة 108 من اصول محاكمات الجزائيه والتي تحدد شهرين لقاضي التحقيق لتوقيف صاحب الجنحة ثم تمدد لشهرين اذا مدد يحق له اربعة اشهر فقط واذا احيل له بجناية يحق له وان يوقفه لمدة ستة اشهر ونحن الان نتحدث عن الذين امضوا 10 سنوات سجنيه او 11 عاما سجنيا ، نطالب باخلاء سراحهم فورا ولكنهم منعوا العفو العام عن الذين حظوا باحكام ويقصدون هنا شبابنا في السجون وهذا ما لم نقبل به. واقول ان الافخاخ نصبت لمادتين لاقول ان هناك حل لمسالة العفو في العفو العام في لبنان فلبنان بحاجة الى هذا العفو فنحن في حاجة للعدالة ورفع المظلومية، فشبابنا مظلوم شبابنا مظلوم شبابنا مظلوم. وأقول ايضا اننا منذ اسبوع “شمينا ريحه مش نظيفه” واعلنت رسميا انه اذا كان اجتماعنا سيخلي تجار المخدرات، ولن يخلي الابرياء لن نشارك في هذه الدعوة وارسل لي الشيخ احمد الاسير الذي اوجه له التحيه من طرابلس وهو قال بان هناك اناسا ابرياء يجب ان يخرجوا ولو اخلي سبيلهم قبله فهو مستعد للتضحية لاذكر مجددا ان الامكنة لا تتسع اكثر للنزلاء في سجن رومية”.
واضاف: “أقول هنا سنبقى نلاحق قضية الشيخ أحمد الاسير حتى إخراجه من السجن، ونعلم ان هناك من يفخخ المواد القانونية المستحدثة قصدا لمنع خروج الشيخ احمد الاسير. واقول لهم سيخرج الاسير شاء من شاء وابى من ابى. ومن ثم اقول للجميع بانه كان هناك موقف للأخوة المسيحيين الى جانبنا في هذه القضية وهم في الوقت عينه يخشون الخدع عند الفريق الاخر. واقول لهذا الفريق الاخر اقرا التحولات في المنطقة سقط طاغيه دمشق وسيسقط المزيد من الطغاة”.
وكان قد توالى على الكلمات كل من الشيخ سالم الرافعي، والشيخ خالد حبلص، والشيخ نبيل رحيم، وطالبوا جميعا بعفو عام شامل وعادل رافضين “المظلومية والتعاطي مع الموقوفين بمنطقين محذرين من اطلاق تجار المخدرات على حساب الموقوفين الاسلاميين ومن ان يبقى الموقوفون الاسلاميون في النهاية في السجون”.