افتتحت المدرسة المركزيّة – جونية فعاليات القرية الميلادية، في حضور المدبّر العام في الرهبانية اللبنانية المارونية الأب جوزف القمر، وأمين السر العام الأب طوني عيد والمستشار الرئاسي أنطوان صفير ونائب رئيس بلدية جونية رشيد الخازن وأسرة المدرسة من أهالٍ وأساتذة وقدامى وطلاب إلى جانب عائلات وزوار ومحبي الأجواء الاحتفالية.
وفي الساحة الرئيسية، ارتفعت شجرة الميلاد العملاقة بزينةٍ ملوّنة وأضواء وصدحت الموسيقى الميلادية.
ومع بدء الاحتفال، رحّب الأب الرئيس إيلي سعادة بالحضور، لافتا إلى أن “القرية الميلادية هذا العام تأتي بحلّة جديدة وبرنامج غني بالأنشطة الترفيهية والثقافية، يشمل عروضًا فنية حيّة، وأسواقًا تقليدية، وأركانًا للحرف اليدوية، ومساحات مخصّصة للأطفال، إلى جانب رسيتالات لجميع أقسام المدرسة، وعروض ميلادية ومسرحيات للأطفال، تُتوَّج بباقة من التراتيل بصوت المرنّمة ليال نعمة، ومختارات من الذاكرة الميلادية والوطنية للفنان غسان صليبا”.
ثم تجمّع الحاضرون حول شجرة الميلاد الكبرى، تتقدّمها فرقة من الخيّالة رافعين أعلام الرهبانية والمدرسة. ومع العدّ التنازلي أُضيئت الشجرة دفعة واحدة بعشرات الآلاف من الأضواء الذهبية والكرات الزجاجية اللامعة وسط تصفيقٌ حار وهتافات فرح.
وبعد إضاءة الشجرة، التي ترافقت مع ألعاب نارية ومفرقعات وبالونات، جال الحضور في قاعة المعارض التي ضمّت منتجات حرفية وزينة موسمية وسوق مأكولات ومدينة ألعاب.
واختُتم الافتتاح بدعوة الزوار إلى أنشطة القرية التي تستمر من 12 إلى 22 كانون الأول، على أن يُعلَن البرنامج اليومي عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
في الختام، شكر سعادة المشاركين والمنظمين، مثنيًا على “دور الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي وشرطة بلدية جونية في تأمين السلامة العامة والحماية”، سائلًا الله أن “يكون الميلاد محطة خير تشمل لبنان والمدرسة براية المحبة والسلام”.