اكد رئيس اتحاد النقابات السياحية في لبنان بيار الاشقر في حديث للمدى ان ليس هناك من انهيار في القطاع السياحي ولكن الوضع كارثي ونحن مررنا بظروف صعبة منذ 30 سنة، وحافظنا على امكانية صمود القطاع، لان ما زال هناك مستثمرون يؤمنون بلبنان وبقدرات شعبه.
الاشقر أشار الى ان الحروب هي العدو الاول لقطاع السياحة والحرب تدمر لبنان وتضرب اقتصاده والقطاع السياحي هو المتأثر الاول ونحن اليوم لدينا الكثير من المؤسسات الكبيرة ممولوها أجانب ولذلك لديهم الامكانية لتسكير الخسائر وهناك بعض الممولين اللبنانيين يستثمرون بالخارج ويمكنهم الصمود وابقاء مؤسساتهم مفتوحة، وبعض المؤسسات اقفلت ومن ثم أعيد فتحها من جانب مستثمرين جدد.
وكشف الاشقر عن انهم على اتصال دائم مع وكلاء السفر لانهم شركاء في القطاع وقد اطلعونا على الوضع بان هناك عمليات الغاء لكثير من الحجوزات فيما البعض الآخر اختصر زيارته للبنان في هذا الصيف لعشرة ايام بدلا من شهر أو شهرين، لافتًا الى أن ارتفاع أسعار تذاكر السفر يؤثر في أعداد القادمين الى لبنان وباتت تكاليف العائلة للمجيء الى لبنان بحدود 20 الف دولار وبالتالي يفضلون الذهاب الى بلدان أخرى أقل تكلفة.
الاشقر أوضح أن بيروت خالية اليوم من السياحة وانتقلت السياحة وخاصة بالنسبة لرواد المطاعم الى المناطق الابعد مثل البترون وجبيل وبرمانا وغيرها، لان بيروت تدمر واللبناني يتضامن مع المواطنين النازحين الذين خسروا بيوتهم ومداخيلهم، فلا يصرف الاموال في بيروت بشكل خاص بينما المهرجانات الكبيرة في لبنان تم الغاؤها وبخاصة ان الفنانين لا يريدون المجيء الى لبنان، وقال الاشقر: حتى باتت أعراس اللبنانيين متواضعة والدعوات مختصرة،خاتما بالقول: المنطقة كلها وليس لبنان فقط بحالة حرب ومن الصعب جدًا ان يعود الموسم السياحي هذا العام الى طبيعته، فيما لو أن الاوضاع طبيعية فإن لبنان يملك مقومات سياحية هي الاغنى في المنطقة حتى بالنسبة لقبرص.