حذّرت الأمم المتحدة من أن النزوح الجماعي في الضفة الغربية بلغ مستويات “غير مسبوقة” منذ بدء احتلال إسرائيل للضفة قبل نحو 60 عاماً، داعيةً إلى إجراء تحقيق “شامل ومستقل وشفاف” بشأن جميع انتهاكات تل أبيب للقانون الدولي، مع استمرار اقتحام الجيش الإسرائيلي المدن والأحياء الفلسطينية في الضفة.
وقالت الأمم المتحدة إن “العدوان الإسرائيلي الذي بدأ في شمال الضفة الغربية، في كانون الثاني/ يناير الماضي، شرّد عشرات آلاف الأشخاص، ما يثير مخاوف من احتمال وقوع تطهير عرقي”.
وصرحت المتحدثة باسم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، جولييت توما، أن “العملية العسكرية (الإسرائيلية) هي الأطول مدة منذ الانتفاضة الثانية” في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.
كما ذكر المتحدث باسم المفوضية، ثمين الخيطان، للصحافيين في جنيف: “كثّف المستوطنون وقوات الأمن الإسرائيلية عمليات القتل والهجمات والمضايقات ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، خلال الأسابيع الماضية”.
ونشرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، مؤخراً، تقريراً عن الإجراءات الإسرائيلية الجديدة الجارية في الضفة الغربية، خلصت فيه إلى أن الحكومة الإسرائيلية تعمل على “ضم الضفة الغربية دون الإعلان عن ذلك”.