أفادت مصادر ديبلوماسية لصحيفة “البناء” عن «مساعٍ رئاسية سورية قادها الرئيس أحمد الشرع عبر اتصالات مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والرئيس التركي رجب طيب أردوغان وملك الأردن أفضت إلى ضمان عدم استهداف «إسرائيل» لمعبر المصنع من دون التوصل حتى الساعة إلى اتفاق على إعادة فتحه». هذا وأفيد أن «الاتصالات التي أجراها رئيس الحكومة نواف سلام بالتنسيق مع الرئاسة السورية ووسطاء دوليين أسفرت عن تراجع إسرائيلي عن استهداف المصنع»، في حين قال مصدر أمني إن «الأمن العام لم يتلقّ أي ضمانات للعودة إلى فتح المعبر الحدودي في المصنع وإعادة الأجهزة الأمنية إلى مراكزها فيه.