إحياء للذكرى الخمسين لاتفاقية هلسنكي، جدد البابا لاوُن الرابع عشر، اليوم، دعوته للسلام من خلال اتباع مسار الدبلوماسية.
وقال البابا في نهاية اللقاء العام في ساحة القديس بطرس: “اليوم، أكثر من أي وقت مضى، أصبح من الضروري الحفاظ على روح هلسنكي، والمثابرة في الحوار، وتعزيز التعاون، وجعل الدبلوماسية الوسيلة المفضلة لمنع الصراعات وحلها”.
ورأى أن “المشاركة الفعالة للكرسي الرسولي في مؤتمر هلسنكي، ممثلاً برئيس الأساقفة أغوستينو كاسارولي، ساهمت في تعزيز الالتزام السياسي والأخلاقي بالسلام”.
وتعتبر اتفاقية هلسنكي، التي تم التوقيع عليها عام 1975، أهم وثيقة سياسية في فترة الحرب الباردة، عملت على تعزيز التعاون والأمن في أوروبا.
وتتضمن الاتفاقية مبادئ أساسية مثل احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية، والاعتراف بالحدود القائمة، والتعاون الاقتصادي والتكنولوجي بين الدول المشاركة.