وصفت بكركي اللقاء اللبناني-السوري في السعودية بالخطوة التاريخية، وأكدت مصادرها لـ«نداء الوطن» أن البطريركية انتظرت هذه الخطوة منذ 125 سنة، وقد أتت هذه المرة برعاية عربية. وكل ما يهم بكركي هو صون حدود لبنان جنوباً وشمالاً وشرقاً وبحراً. ودعت الحكام إلى الاستفادة من هذا الزخم العربي والدولي، خصوصاً بعد سقوط نظام الأسد والمباشرة بالترسيم فوراً وعدم إضاعة الفرص.
وباركت بكركي تعيين كريم سعيد على رأس الحاكمية وأشادت بسيرته الذاتية، مبدية كل دعمها للرئيس عون، فالتوافق ضرورة أما استعمال هذا العنوان للتعطيل فهو مرفوض. وكل ما فعله عون هو تطبيق الدستور.
وتعليقاً على الأحداث التي جرت، جددت بكركي دعوتها إلى حصر السلاح بيد الجيش والقضاء على البؤر الأمنية لأنها تستجلب الحرب والدمار، فسلاح الشرعية يحمي الجميع بينما سلاح الميليشيات رأينا ماذا فعل.