قال مسؤول أميركي لرويترز إن رسالة بريد إلكتروني داخلية بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) احتوت على خيارات أمام الولايات المتحدة لمعاقبة دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي يعتقد أنها لم تدعم العمليات الأميركية في الحرب على إيران، بما في ذلك تعليق عضوية إسبانيا في الحلف ومراجعة موقف الولايات المتحدة بشأن مطالبة بريطانيا بالسيادة على جزر فوكلاند.
وذكر المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه للتحدث عن محتوى الرسالة، أن الخيارات السياسية مفصلة في مذكرة تصف خيبة الأمل إزاء ما يُنظر إليه على أنه تردد أو رفض من جانب بعض أعضاء الحلف لمنح الولايات المتحدة حقوق الوصول والتمركز العسكري وعبور الأجواء في إطار حرب إيران.
وأشار إلى أن الرسالة وصفت حقوق الوصول والتمركز العسكري وعبور الأجواء “مجرد الحد الأدنى المطلق بالنسبة لحلف شمال الأطلسي”، وأضاف أن الخيارات كانت متداولة على مستويات عالية في البنتاجون.
وذكر المسؤول أن أحد الخيارات الواردة في الرسالة يتضمن تعليق تولي الدول “صعبة المراس” مناصب مهمة أو مرموقة في حلف الأطلسي.
وقال المسؤول إن رسالة البريد الإلكتروني لا تشير إلى أن الولايات المتحدة ستفعل ذلك. ولا تحتوي أيضا على اقتراح لإغلاق القواعد الأميركية في أوروبا، ولكنه رفض الإفصاح ما إذا كانت الخيارات تتضمن سحب الولايات المتحدة لبعض قواتها من أوروبا، وهو ما يتوقعه الكثيرون.
وقال المسؤول، ملخصا محتوى رسالة البريد الإلكتروني، إن الخيارات السياسية الموضحة في الرسالة تهدف إلى إرسال إشارة قوية إلى أعضاء حلف شمال الأطلسي بهدف “تقليل الشعور بالاستحقاق لدى الأوروبيين”.
وأوضح أن الرسالة تشير إلى أن خيار تعليق عضوية إسبانيا في الحلف سيكون له تأثير محدود على العمليات العسكرية الأميركية، لكنه سيكون له تأثير رمزي كبير.
ولم يكشف المسؤول عن السبل التي ربما تتبعها الولايات المتحدة لتعليق عضوية إسبانيا في الحلف