صدر عن العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية:
العدو الأمريكي-الصهيوني الذي هُزم في ساحة المعركة، لم تعد سفنه الحربية تجرؤ على الاقتراب لمسافة أقل من ألف كيلومتر من مضيق هرمز، كما لا يمتلك الجرأة لتنفيذ وعوده المتكررة بشن هجوم بري.
وللهروب من مأزق الهزيمة، لجأ إلى الاغتيالات، مستهدفًا منازل المسؤولين وحتى المدنيين وعائلاتهم.
كنا قد حذرنا أمس من أنه في حال تكرار عمليات الاغتيال، سيتم استهداف شركات التكنولوجيا الاستخباراتية والذكاء الاصطناعي الأمريكية التي تلعب دورًا رئيسيًا في عمليات الرصد والتوجيه. لكن يبدو أن حكّام البيت الأبيض لم يستمعوا لهذا التحذير.
وعليه، نفّذنا وعدنا؛ ففي إطار الموجة 90 من عملية «الوعد الصادق 4» وبالرمز «يا من هو شديد العقاب»، وبالتزامن مع الرد على عمليات الاغتيال الأخيرة، تم تنفيذ عملية عقابية استهدفت سبع قواعد جوية تابعة للقوات الأمريكية والإسرائيلية، في ليلة وُصفت بأنها كابوس للقوات الأمريكية.
وفي أول إجراء ضد شركات التكنولوجيا الاستخباراتية، تم استهداف مركز الحوسبة السحابية التابع لشركة Amazon في البحرين وتدميره، ووفقًا لبيان الشركة، فهي بصدد الانسحاب من المنطقة.
ويُعدّ هذا الرد أول إنذار عملي للعدو الذي تجاهل التحذيرات، وفي حال استمرار الاغتيالات، سيتم استهداف شركات أخرى سبق الإعلان عنها بشكل أشد، وتتحمل الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن ذلك.
وبفضل الله، ستستمر هذه الموجة، لتشكّل ضغطًا إضافيًا على العدو وتترك آثارًا على الأسواق، بما فيها أسواق النفط والأسهم.