نصحت مصادر مطّلعة في اتّصالٍ مع الأنباء الإلكترونية قيادة حزب الله بضرورة التخلّي عن ازدواجية المعايير التي تصدر عنهم بين الحين والآخر، وعدم اللعب على وتر التناقضات في تعاطيهم مع أركان الحكم، باعتبار الثنائي، أمل وحزب الله، شريكاً أساسياً فيها، وضرورة الكفّ عن مغازلة رئيس الجمهورية جوزاف عون على حساب رئيس الحكومة نواف سلام، وذلك بعد تصوير الأخير وكأنّه متامرٌ على حزب الله، وذلك بالإشارة إلى ما قاله الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، في خطابه أول من أمس أنّ الجيش تصرّف بحكمة في قضية صخرة الروشة. كما أنّ بعض قيادات الحزب تتّهم سلام وفريقه السياسي بتنفيذ أجندات خارجية والتي تأتي عملية سحب السلاح من ضمنها.
المصادر ذكّرت بما قاله النائب حسن فضل الله على خلفية استدعاء مراسل النهار، علي برّو، المتّهم بإنارة صخرة الروشة بصورة الأمينين العامّين، حسن نصرالله وهاشم صفيّ الدّين بسبب قوله ( بلّوه وشربوا ميّتو ).
المصادر لفتت إلى أنّ كلّ ما يريده الرئيس سلام هو محاسبة الخارجين عن القانون، وليس تحدّي حزب الله، لأنّه لن يسمح بفلتان الأمور كما كانت في الماضي، أو القفز فوق المشاكل التي تحصل وكان شيئاً لم يكن. فهذه غير واردة بقاموسه على الإطلاق كونه ينطلق من خلفية قانونية.
فالعلاقة مع الدولة ليست وجهة نظر كما يراها البعض، يأخذ منها حزب الله ما يريد ثم يقوم برجمها.