بدأت وزارة الخارجية الأميركية اليوم تسريح أكثر من 1300 موظف بواقع 15% من كادرها، في إطار خطة الرئيس دونالد ترامب لإعادة هيكلة الوزارة وترشيد الإنفاق الحكومي.
وشملت عمليات التسريح غير الطوعية 1107 موظفين من الخدمة المدنية و246 من السلك الدبلوماسي، بحسب إشعار وجّه إلى موظفي الوزارة صباح الجمعة وحصلت عليه شبكة CBS News.
وقالت الوزارة إن العدد الإجمالي للموظفين الذين سيغادرون في إطار إعادة الهيكلة يقترب من 3000، ويشمل هذا الرقم أولئك الذين استفادوا من عرض المغادرة الطوعية المسمى “Fork in the Road” في وقت سابق من هذا العام.
كما تقوم الوزارة بإغلاق أو دمج العشرات من المكاتب الأميركية، وستبدأ بإعادة تنظيم هيكلها الإداري بعد فترة وجيزة. وقد كانت عمليات التسريح، المعروفة باسم “خفض القوة العاملة” (Reduction-in-Force أو RIF)، متوقعة منذ شهور، حيث أرسل مخطط إعادة التنظيم إلى الكونغرس في آذار، ما شكل إشارة واضحة على نية التخفيضات. وتقول إدارة ترامب إن هذه الخطوة ضرورية لإزالة المكاتب المكررة وتركيز عمل الوزارة على مهامها الأساسية.
غير أن منتقدين حذروا من أن هذه التخفيضات قد تضعف عمل وزارة الخارجية. وقد وجه جميع أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية رسالة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو يوم الجمعة، استنكروا فيها قرارات التسريح.