أدانت وزارة الخارجية التركية، اليوم الخميس، الهجوم الذي شنّته القوات الإسرائيلية في المياه الدولية على أسطول الصمود العالمي، المخصص لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، معتبرة إياه “عملاً من أعمال القرصنة”.
وأكدت الخارجية أن استهداف الأسطول، الذي يهدف إلى تسليط الضوء على الكارثة الإنسانية التي يواجهها سكان غزة، “يعدّ انتهاكاً للمبادئ الإنسانية والقانون الدولي”.
يأتي ذلك عقب سيطرة “جيش” الاحتلال الإسرائيلي ليل أمس، على سفن أسطول الصمود المتجه إلى قطاع غزة، وأعلنت الإذاعة الإسرائيلية: “تقررت السيطرة على الأسطول بعيداً عن سواحلنا بسبب حجمه ووجود نحو 100 قارب و1000 ناشط”.
بدورها، أشارت الخارجية التركية إلى أن هذا الهجوم يمثل أيضاً انتهاكاً لمبدأ حرية الملاحة في أعالي البحار، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف موحد ضد “العمل غير القانوني” الذي ارتكبته “إسرائيل”.
ولفتت تركيا إلى أنه يجري اتخاذ جميع المبادرات اللازمة، بالتنسيق مع الدول المعنية، لضمان سلامة المواطنين الأتراك وباقي ركاب الأسطول.