وقالت زاخاروفا لوكالة “سبوتنيك”: “لن يكون الأمر يستحق التعليق عليه من حيث المبدأ، لأن بيع الوطن في بلدنا يعتبر بموجب القانون والضمير من أفظع الجرائم”.
وأضافت: “لكن إذا كان لدى فريتز، هذا المال، فيمكنه أن يجعل أميركا عظيمة مرة أخرى وأن يسدد على الأقل بعضا من الدين القومي الأميركي”.
وفي وقت سابق، اقترح المقدم جيفري فريتز، الذي يخدم في إستونيا، ضمن قيادة أمن الجيش الأميركي، دراسة “شراء جزر كوماندر” من روسيا الاتحادية.
وفي مقال نُشر في موقع “بريكينغ ديفينس”، كتب فريتز أن “الولايات المتحدة قد تستخدم جزر “كوماندر” لتتبع النشاط المحتمل للغواصات الصينية في طريقها إلى القطب الشمالي”.
كما كتبت صحيفة “وول ستريت جورنال”، في أيار الماضي، بأن الرئيس دونالد ترامب، الذي وعد بشراء أو غزو غرينلاند، يعتبر القطب الشمالي “منطقة للتجارة المستقبلية والصراعات المحتملة”.