لم يرس ُ المشهد في غزة بعد على بر، اذ يخشى مواكبون لعملية تنفيذ خطة الرئيس الاميركي دونالد ترامب أن تطيح “اسرائيل” بالخطة بعد استعادة الرهائن. ويقول هؤلاء لـ”الديار” إنه “بالرغم من التطمينات التي أعطاها الوسطاء الدوليون لـ”حماس”، والتي أدت لقبولها بالخطة، الا ان الأداء الاسرائيلي طوال السنوات الماضية، يؤكد أن “تل أبيب” لا تلتزم بأي تعهدات، وتبدي مصالحها على كل ما عداها، كما ان الرأي العام العالمي والمجتمع الدولي لم يعودا يعنيانها بشيء”. وأضافوا:”الخطة الاميركية لا شك ليست لمصلحة “حماس”، لكن الحركة وبموافقتها عليها، تريد من جهة التأكيد ان مصلحة الشعب الفلسطيني أولويتها، ومن جهة ثانية تفادي تحميل “اسرائيل” مسؤولية الاطاحة بالخطة، لعلمها بأن ذلك قد يحصل عاجلا أم آجلا”.
ويوم أمس الأحد، بدأت في القاهرة مفاوضات غير مباشرة بين ممثلين عن “إسرائيل” وحركة “حماس”، للاتفاق على الخطوات الاجرائية للافراج عن الرهائن المحتجزين في غزة، والأسرى الفلسطينيين المعتقلين لدى “اسرائيل”، تنفيذا للبند الأول من خطة ترامب. وبحسب المعلومات فان صهر ترامب جاريد كوشنر وموفده ستيف ويتكوف، سيشاركان ويشرفان على هذه المفاوضات لضمان نجاحها.