واصلت أسعار الذهب تراجعها اليوم الثلاثاء، متأثرة باستمرار التوتر في الشرق الأوسط الذي عزز بدوره مخاوف من التضخم وتوقعات برفع أسعار الفائدة في أنحاء العالم.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.6 بالمئة إلى 4377.93 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 1300 بتوقيت غرينتش، بعدما تراجع إلى 4097.99 دولار للأوقية لتصل إلى أدنى مستوى منذ 24 تشرين الثاني.
كما انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم نيسان 0.6 بالمئة إلى 4378.80 دولار.
وقال بارت ميليك، رئيس استراتيجيات السلع العالمية في تي. دي سكيورتيز “إذا استمرت الحرب واستمرت أسعار الطاقة في الارتفاع، فلن يكون ذلك خبرا سارا للذهب”.
وأضاف “سيتعرض الذهب لضغوط خلال الربع الثاني، لكنني أعتقد أنه بحلول نهاية العام، ستبدو التوقعات بالنسبة للذهب جيدة مرة أخرى، إذ نأمل أن تتمتع البنوك المركزية مثل مجلس الاحتياطي الاتحادي بمزيد من الحرية بحلول ذلك الوقت، وقد نشهد تراجعا في الدولار وانخفاضا في أسعار الفائدة”.
ورغم أن ارتفاع التضخم يزيد عادة من جاذبية الذهب باعتباره وسيلة للتحوط، يؤثر رفع أسعار الفائدة سلبا على الطلب على هذا الأصل الذي لا يدر عائدا.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 22 بالمئة عن أعلى مستوى قياسي له عند 5594.82 دولار الذي سجله في 29 كانون الثاني.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 1.3 بالمئة إلى 68.20 دولار للأوقية. وزاد البلاتين 0.2 بالمئة إلى 1885.18 دولار. وهبط البلاديوم 2.9 بالمئة إلى 1392.25 دولار.