قضت المحكمة العليا البرازيلية، أمس، بسجن سبعة مشاركين في محاولة الانقلاب التي نفذها أنصار للرئيس البرازيلي السابق اليميني المتطرف جايير بولسونارو، مع عقوبات تصل إلى 17 عاماً.
وكانت المحكمة العليا حكمت على بولسونارو البالغ 70 سنة بالسجن 27 عاماً في ختام محاكمة غير مسبوقة دانته بتهمة التآمر من أجل البقاء في السلطة، بعد هزيمته في الانتخابات العامة 2022 في مواجهة الرئيس البرازيلي الحالي اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
وحكم على سبعة من معاوني بولسونارو السابقين في إطار القضية التي أدت إلى فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسوماً جمركية عقابية على البرازيل، معتبراً أن الأمر يشكل «حملة شعواء» على حليفه الرئيس السابق.
وأوضح القاضي الذي كان مكلفاً محاكمة بولسونارو، وطالته العقوبات الأميركية أيضاً: «اختلقوا ونشروا روايات كاذبة بهدف إثارة الفوضى، وزعزعة الاستقرار للتسبب بتوقف المؤسسات».
وتراوحت العقوبات بين 7.5 سنة و17 سنة. وأمام المدانين خمسة أيام لاستئناف الحكم، اعتباراً من تاريخ نشره.