أعرب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، عن تقديره العميق للبابا تواضروس الثاني ولدور الكنيسة المصرية الوطني والروحي، مشددًا على أن مصر التي احتضنت العائلة المقدسة وكثيرًا من الرسل والأنبياء ستظل دومًا أرض السلام والتسامح.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس المصري، اليوم، وفد مجلس الكنائس العالمي، برئاسة القس البروفيسور دكتور جيري بيلاي، الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي، وبحضور البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ووزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي.
وأكد السيسي خلال اللقاء أن الدولة المصرية ملتزمة بصون حرية العبادة والعقيدة، وتعزيز الحوار بين المؤسسات الدينية بما يُسهم في ترسيخ قيم التفاهم والتسامح، حسب بيان صادر عن المتحدث باسم الرئاسة المصرية.