استهدفت غارة إسرائيلية فجر اليوم شقة سكنية في منطقة عائشة بكار في بيروت، في اعتداء طال عمق العاصمة اللبنانية.
وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بأن الضربة نُفّذت بواسطة صاروخ موجّه أصاب الشقة بشكل مباشر، ما أدى إلى إصابة 4 أشخاص وأحدث دماراً كبيراً في المبنى المستهدف وأثار حالة من الذعر بين السكان في المنطقة.
وفي أعقاب الغارة، تداولت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها «القناة 12»، معلومات تفيد بأن الشقة المستهدفة كانت تُستخدم مكتباً لـ«الجماعة الإسلامية»، إلا أن الجماعة الإسلامية في لبنان سارعت إلى نفي هذه الرواية.
وأكدت الجماعة، في بيان، أن الغارة لم تستهدف أيّاً من مكاتبها أو كوادرها، مستغربة تسرّع بعض الوسائل الإعلامية في إعلان استهداف مكتب إداري تابع لها واستشهاد عدد من كوادرها من دون التحقق من المعطيات الميدانية.
كذلك أوضحت أن أنباء استهداف مقراتها «غير صحيحة»، مشددة في الوقت نفسه على استنكارها «الاستهداف الصهيوني المتكرر للأراضي اللبنانية»، وداعية وسائل الإعلام إلى توخي الدقة والمهنية والمسؤولية في نشر الأخبار.
وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان، أعلن أن “غارة العدو الإسرائيلي على شقة في منطقة عائشة بكار هذا الصباح، أدت إلى إصابة أربعة مواطنين بجروح”.
كذلك، تواصلت الغارات الإسرائيلية على مناطق عدة في لبنان، حيث شنّ الطيران الحربي فجر اليوم سلسلة غارات عنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت استهدفت حي ماضي وحي الليلكي، بالتوازي مع غارات أخرى طالت بلدات في الجنوب والبقاع.
واستهدف العدو بلدة حربتا في البقاع الشمالي، وغارة على بلدة علي النهري حيث أصيب 4 أشخاص وغارتين على سهل تمنين في البقاع.
وذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» أن غارة أخرى استهدفت سيارة في منطقة صف الهوا في مدينة بنت جبيل، ما أدى إلى وقوع إصابات.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة إصابة أربعة مواطنين بجروح جراء غارة استهدفت بلدة تبنين في قضاء بنت جبيل.
وفي واحدة من أعنف الضربات، استهدف الطيران الحربي مبنى في بلدة تمنين التحتا كان تقطنه عائلة سورية، ما أسفر عن استشهاد 7 أشخاص وإصابة 18 آخرين، بحسب وزارة الصحة، ومن بين الضحايا عائلة سورية مؤلفة من سبعة أشخاص بينهم أطفال.
وفي موازاة ذلك، وجّه جيش العدو الإسرائيلي إنذاراً إلى سكان منطقتي حارة حريك وبرج البراجنة في الضاحية الجنوبية لبيروت، طالباً منهم إخلاء المنطقة.
كما هدّد سكان قرى ياطر، القليلة (صور)، كفرا (بنت جبيل)، جبال البطم، مجدل زون والحنية (صور) وطلب منهم مغادرة منازلهم أيضاً.