وجّه السفير الصيني لدى الولايات المتحدة، شيه فنغ، انتقادات حادة إلى واشنطن، متهماً إياهاً بـ”إغلاق الأبواب” في ظل فرض إدارة الرئيس دونالد ترامب تعريفات جمركية أحادية الجانب وباهظة على دول حول العالم، وتشديدها لسياسات التأشيرات، حسبما نقلت صحيفة “ساوث تشاينا مورنينغ بوست”.
وقال شيه في حفل أقامته السفارة احتفالاً بالذكرى السادسة والسبعين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية: “بينما تُغلق بعض الدول أبوابها، اتخذت الصين المبادرة لفتح أبوابها على مصراعيها”، مضيفاً أن بكين “ظلت متمسكة بالتوسّع في الانفتاح الأحادي والمؤسسي”.
ووصف شيه فنغ الصين وأميركا بأنهما “المؤسسان الرئيسيان للنظام الدولي ما بعد الحرب العالمية الثانية”، مشيداً بالعلاقات الاقتصادية التي نمت بعد أن أعادت واشنطن إقامة العلاقات الرسمية مع بكين، مضيفاً أن على القوتين العالميتين أن “تتصرفا بمسؤولية أكبر”. ودعا الولايات المتحدة إلى التعاون من أجل “تحقيق الفائدة للشعبين والمضي نحو السلام العالمي”، وطالب واشنطن بضرورة التحلي بـ”مزيد من الحذر” في قضية تايوان، و”التوقف عن نشر المغالطة القائلة بأن وضع تايوان غير محدد”.