أظهر تقرير مكتب الإحصاء التابع لوزارة التجارة الأميركية، الجمعة، أنّ العجز التجاري الأميركي في السلع اتسع بشكل حاد في تموز الفائت مع ارتفاع الواردات، في إشارة إلى أن التجارة قد تكون عاملاً ضاغطاً على النمو الاقتصادي خلال الربع الثالث من العام الجاري.
ووفق البيانات، زادت الفجوة في تجارة السلع بنسبة 22.1% لتصل إلى 103.6 مليار دولار في تموز، مقارنةً بتوقعات خبراء اقتصاد استطلعت وكالة “رويترز” آراءهم عند حدود 89.45 مليار دولار.
وبحسب الوكالة، قفزت واردات السلع الأميركية بنحو 18.6 مليار دولار لتبلغ 281.5 مليار دولار، فيما تراجعت الصادرات بشكل طفيف بمقدار 0.1 مليار دولار إلى 178 مليار دولار.
وكان تراجع تدفقات الواردات في الربع الثاني قد ساهم في انكماش العجز التجاري بشكل حاد، ما أضاف للنمو الاقتصادي نحو 4.95 نقطة مئوية، وهو معدل قياسي عزز الناتج المحلي الإجمالي، وفقاً للوكالة.
كما سجّل الاقتصاد الأميركي نمواً بمعدل سنوي بلغ 3.3% في الربع الأخير، إلا أن اتساع العجز التجاري في تموز يثير مخاوف من ضغوط محتملة على وتيرة النمو في الربع الثالث.