كتب المتحدث باسم جيش العدو الاسرائيلي عبر منصة “اكس”: بعد تقييم للوضع: رئيس الأركان يوجّه بتعزيز منطقة قيادة المنطقة الشمالية ونقل فريق القتال التابع للواء غولاني من قيادة المنطقة الجنوبية للعمل في منطقة قيادة المنطقة الشمالية أجرى رئيس الأركان الجنرال إيال زامير اليوم (الأربعاء) تقييمًا للوضع في أعقاب التطورات المختلفة في عملية زئير الأسد بمشاركة قادة آخرين. ووجّه رئيس الأركان بتعزيز منطقة قيادة المنطقة الشمالية ونقل فريق القتال التابع للواء جولاني من قيادة المنطقة الجنوبية للعمل في منطقة قيادة المنطقة الشمالية. لاحقًا ووفقًا لتقييم الوضع سيتم اتخاذ قرار بشأن تعزيز القيادة بقوات إضافية. سيواصل جيش الدفاع العمل بقوة ضد حزب الله الإرهابي الذي قرر الانضمام إلى المعركة والعمل برعاية نظام الإرهاب الإيراني ولن يسمح بالمساس بمواطني دولة إسرائيل.
#عاجل 🔸بعد تقييم للوضع: رئيس الأركان يوجّه بتعزيز منطقة قيادة المنطقة الشمالية ونقل فريق القتال التابع للواء جولاني من قيادة المنطقة الجنوبية للعمل في منطقة قيادة المنطقة الشمالية
🔸أجرى رئيس الأركان الجنرال إيال زامير اليوم (الأربعاء) تقييمًا للوضع في أعقاب التطورات المختلفة…
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) March 11, 2026
في السياق، نقلت قناة «كان» العبرية عن مصدر عسكري إسرائيلي، اليوم، أن الهدف من المواجهة المستمرة مع إيران وحزب الله لا يتمثل في إسقاط النظام الإيراني، بل يتركز على تغيير موازين القوى والحد من قدرة طهران على إلحاق الضرر بإسرائيل.
وأوضح المصدر أن الهدف الاستراتيجي للحملة الحالية ضد إيران وحزب الله لا ينحصر في تحقيق نصر كامل أو الإطاحة بالنظام، بل يشمل تقليص القدرات العسكرية الإيرانية، وإلحاق الضرر بالبنية التحتية لإنتاج الأسلحة، وإضعاف حزب الله في لبنان، وإزالة التهديد من الحدود الشمالية للكيان، إضافة إلى خلق رادع طويل الأمد يضمن استقرار الوضع.
وأضاف المصدر أنّ الاستراتيجية الإسرائيلية تهدف إلى توجيه رسالة واضحة لإيران وحافائها مفادها أنّ أي هجوم على إسرائيل سيكلف ثمناً باهظاً، مؤكّداً أنّ هذه الرسالة تثبّت الردع وتمنع تجدد التصعيد في المستقبل القريب.
وأكد أنّ الهدف ليس تحقيق نصر كامل، بل الوصول إلى وضع يمكن لإسرائيل العودة فيه إلى حياة آمنة نسبياً ضمن حدود قدرتها على الدفاع، مع الحفاظ على موقف استراتيجي متوازن.
وفي ما يتعلّق بنهاية الحرب، أشار المصدر إلى أنّ توقيت ذلك يرتبط بانخفاض مستوى التهديد بما يسمح بالعودة إلى الوضع الطبيعي، أو عبر التوصل إلى اتفاق دولي أو وقف إطلاق النار.
وأكد أنّ الحرب ليست محددة بزمن أو معيار واضح ونهائي، بل هي هدف ديناميكي واستراتيجي يُقيّم باستمرار وفق المخاطر والتهديدات القائمة، موضحاً أنّ السؤال حول موعد وكيفية انتهاء الحرب لا يزال معلقاً.