أكد المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، اليوم ، أنه لا جديد حتى الآن بشأن التحضيرات لعقد لقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب، مشيراً إلى أن لا أحد يريد إضاعة الوقت..
وأوضح بيسكوف أن الجمود الحالي في المسار التفاوضي يستدعي تدخلاً على أعلى مستوى، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الإعداد الجيد لأي لقاء مرتقب، قائلاً إن “الرئيسين معتادان على العمل بكفاءة وفعالية، لكن ذلك يتطلب تحضيراً مسبقاً”.
وأضاف أن روسيا سبق أن عبّرت بوضوح عن موقفها تجاه تسوية الأزمة الأوكرانية، وأن عناصر هذا الموقف معروفة ومتاحة للجميع، وقد أوضحها الرئيس بوتين بشكل تام.
وختم بيسكوف بالقول إن ما يُنشر حالياً حول التحضيرات للقاء “محاط بالكثير من الشائعات والمعلومات المغلوطة”، مؤكداً أنه لا صحة لمعظم ما يُتداول في هذا السياق.
من جهته، أكد نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، أن “روسيا لا ترى أي عقبات كبيرة أمام عقد اجتماع بين الرئيسين الروسي والأميركي لكن العملية ليست سهلة”.وقال ريابكوف للصحفيين: “لا أرى أي عقبات كبيرة. المسألة تكمن في ضمان أن تكون المعايير التي حددها الرئيسان في إنكوريدج، أي تلك الأطر، مُفصّلة بتفاصيل ملموسة. إنها عملية صعبة، لا شك في ذلك. لكن هذا هو سبب وجود دبلوماسيين للقيام بذلك”.
وتابع: “نحن نقول إن الاستعدادات للقمة مستمرة. يمكن أن تتخذ أشكالًا مختلفة”.