قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، اليوم، إن على أوروبا أن تعيد تقييم مصالحها وتسعى بشكل أكثر جرأة إلى بناء شراكات جديدة حول العالم، في وقت يشهد فيه مسار علاقاتها مع الولايات المتحدة تغيرات جوهرية.
وأضاف ميرتس، خلال كلمة ألقاها في وزارة الخارجية في برلين: “علينا في أوروبا أن نعيد ضبط مصالحنا، من دون حنين زائف للماضي”. وأكد أن الولايات المتحدة لا تزال شريكاً مهماً “لكن هذه الشراكة لم تعد بديهية كما في السابق، إذ باتت واشنطن تربط علاقاتها بقضايا ومصالح محددة”.
ودان ميرتس الهجمات الروسية الواسعة على أوكرانيا، والتي وقال إنها “تُظهر مزيداً من التصعيد”.
واعتبر ميرتس أن “كل الدلائل تشير إلى أن الخطط الإمبريالية لـ(الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين لن تنتهي عند غزو أوكرانيا، بل ستبدأ من هناك فقط”.