أكد المنسق الكنسي الرسمي لزيارة قداسة البابا لاوون الرابع عشر الى لبنان، المطران ميشال عون، أن التحضيرات شارفت على نهايتها لاستقبال الحبر الأعظم، وقد قام الوفد الفاتيكاني بجولة تفقدية على كل الأماكن التي سيزورها قداسته.
وعن القداس الإلهي الذي سيقام في وسط بيروت، أكد المطران عون أن المشاركة كثيفة، والأعداد تخطّت المئة الف، ولفت الى أن من يرغب بالمشاركة يمكنه ذلك ولو أنه غير مسجل، إن كانت هويته الشخصية معه.
ووسط التخوف الأمني، اكد المطران العون أن التدابير الأمنية يهتم فيها لواء الحرس الجمهوري وسط التنسيق مع كافة الأجهزة الأمنية، لكي تمر الزيارة على خير ما يرام.
وعن الحوار الإسلامي المسيحي والذي يعتبر من المحطات الأبرز في زيارة البابا، قال المطران عون: “كلنا ندرك دور لبنان بالحوار الإسلامي المسيحي، ونحن رائدون بالعيش الواحد، من هنا كانت هناك ارادة من المنظّمين في الفاتيكان لإقامة هذا اللقاء الذي يميّزه أنه سيجمع رؤساء الطوائف حول البابا. من هنا، سيكون أمام العالم مشهد رائع لأن البابا سيؤكد في هذا اللقاء الحواري على دور لبنان باعتبار أنه رسالة بالعيش المشترك والأخوة”.
وأعرب المطران عون عن فخر جبيل بزيارة قداسة البابا لضريح القديس شربل في عنايا حيث سيقدم الصلاة على نية لبنان، وسط فرح عامر لجميع الجبيليين. ودعا الى التجمع في عنايا لأن البابا سيكون في “البابا موبيلي”.
الى جانب الشق الروحي هناك تعويل على الشق السياسي، ويؤكد المطران عون في هذا الاطار، أن الهدف الأساسي من الزيارة يكمن في توجيه كل انظار العالم الى هذا البلد الذي لا يزال معذبا، وقال: “نحن نحتاج الى مساعدة من الخارج ويمكن للبابا أن يؤمّنها معنويًا. ومن خلال زيارته التي أصر عليها، يدعونا للتوحد برؤيتنا للبلد والإنتماء الى الوطن الواحد.”
وختم المطران عون مشيرا الى أن للفاتيكان تأثيرًا معنويًا وله قوة معنوية، والدبلوماسية الفاتيكانية تؤثر، أما مجيئه الى لبنان فيعني أن لبنان مهم، ويجب المحافظة عليه ليبقى بهويته.