جدد الملك الأردني عبدﷲ الثاني إدانة بلاده للعدوان الإسرائيلي على قطر، والوقوف إلى جانبها، “ومواصلة التنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة لحماية سيادة الدول من أي انتهاك”. وشدد “على ضرورة وقف إطلاق النار في غزة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية”. ودان “توسيع إسرائيل عمليتها البرية على غزة، والتي تهدف لتهجير الفلسطينيين من أرضهم”. كما أكد “دعم الجهود القطرية المصرية الأميركية لتنفيذ صفقة تبادل تفضي إلى إنهاء العدوان على غزة”.
وخلال مباحثات ثنائية مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تبعتها موسعة عقدت في قصر بسمان الزاهر، حذر الملك “من خطورة استمرار الانتهاكات التي تتعرض لها المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس”.
وتم التأكيد خلال المباحثات على ضرورة تكثيف الجهود لدعم الأشقاء الفلسطينيين لنيل حقوقهم المشروعة. كما تم التأكيد على ضرورة دعم جهود سوريا ولبنان في الحفاظ على أمنهما واستقرارهما وسيادتهما ووحدة أراضيهما، وأهمية تعزيز التعاون معهما في مختلف المجالات.
وشدد الزعيمان على أهمية التوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تواجهها المنطقة لاستعادة أمنها واستقرارها.
من جانبه، أعرب أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عن شكره وتقديره للأردن على تضامنه ودعمه لقطر وشعبها في مواجهة العدوان الإسرائيلي على سيادتها، مؤكداً أن بلاده ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أمنها والدفاع عن سيادتها تجاه هذا الاعتداء.