دانت “الهيئة الإسلامية للإعلام” في بيان، “العدوان الصهيوني الغاشم على الأراضي اليمنية واستهدافه لمنشآت مدنية وبنى تحتية ما أدى لارتقاء عدد من الشهداء المدنيين وإصابة العشرات”.
وسألت “الهيئة” :”أين هو الدور العربي الفاعل في مواجهة الغطرسة الصهيونية وناشدت الشعوب بالتحرك العاجل لوقف الجرائم الصهيونية وتقديم كل أشكال الدعم لقوى المقاومة في فلسطين والمنطقة”.
وأكدت “أن العدو الإسرائيلي مهما تمادى وتمدد في اعتداءاته لن يستطيع وقف حرب إسناد غزة التى يخوضها اليمنيون الشرفاء قبل انصياعه للضغوط والدعوات الدولية المطالبة بوقف مجازره وحربه الظالمة في غزة”.
ودانت “الهيئة” إقدام العدو الاسرائيلي على “استهداف مجمع ناصر الطبي في غزة ما أسفر عن ارتقاء ١٤ شهيدا بينهم ٤ من الصحافيين الفلسطينيين: حسام المصري – مصور “رويترز”، محمد سلامة – مصور “الجزيرة”، مريم أبو دقة – صحفية “اندبندنت عربية” و”AP”، معاذ أبو طه – صحفي “NBC”. ورأت “أن دماءهم باتت شاهدا على أن الكلمة الحرة والمراكز الطبية أصبحت هدفًا دائما للإحتلال وأن الحقيقة باتت معرضة للاغتيال في غزة كل يوم وشهداء الصحافة تجاوز عددهم المئات ومازالت حرب الإبادة مستمرة”.
ودعت “الهيئة”، المنظمات الإعلامية الدولية والاقليمية لإدانة جرائم الاحتلال وفتحها والضغط بكل الوسائل لوقفها وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية المحتلة وتطهيرها من رجس الصهاينة المجرمين”.