أبلغ وزراء خارجية ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، الأربعاء، نظيرهم الإيراني بأنهم ما زالوا بانتظار خطوات ملموسة في شأن برنامج طهران النووي، لتجنيب الجمهورية الإسلامية إعادة فرض عقوبات قد تدخل حيّز التنفيذ خلال عشرة أيام.
وأجرى يوهان فاديفول وإيفيت كوبر وجان-نويل بارو محادثات هاتفية الأربعاء مع عباس عراقجي الذي أبدى استعداد بلاده للتصول الى حل “عادل ومتوازن”.
عقب المحادثات الهاتفية، اعتبرت الحكومة الألمانية أن “الكرة ما زالت في ملعب إيران”، مشدّدة على أن عرض “بحث التمديد الموقت ما زال مطروحا إذا استوفت إيران شروطا معيّنة”.
وقال مصدر ديبلوماسي فرنسي لـ “وكالة فرانس برس”، إن القوى الأوروبية الثلاث جددت عرضها تمديد المهلة النهائية لآلية الزناد (سناب باك) “المقترحة قبل نحو شهرين”.
أضاف: “على إيران اغتنام هذه الفرصة في أسرع وقت ممكن من خلال اتخاذ الخطوات الملموسة اللازمة”.
وقال وزير الخارجية الإيراني إن “إيران مستعدة لحل عادل ومتوازن يضمن المصالح المشتركة”، مؤكدا “ان تحقيق هذا الهدف يتطلب نهجا مسؤولا ومستقلا من جانب الدول الأوروبية الثلاث، وعدم التأثر بجهات فاعلة”، في اشارة الى الولايات المتحدة وإسرائيل دون تسميتهما.
ولكن الناطق باسم الخارجية الألمانية لفت إلى أنه “في هذه المرحلة، لم تكن الخطوات التي اتّخذتها إيران كافية”، في إشارة إلى إطار تعاون جديد تم التوصل إليه في التاسع من أيلول بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.