أعلنت الإمارات، الاثنين، مشاركتها في تمرين “درع الخليج” (2026) العسكري بالسعودية.
يأتي ذلك بعد أيام من توترات حادة غير مسبوقة بين الرياض وأبوظبي في اليمن، جار السعودية.
وقالت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان: “انطلق تمرين درع الخليج (2026) في المملكة العربية السعودية الشقيقة، بمشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ويهدف التمرين إلى رفع الجاهزية القتالية، وتعزيز العمل العسكري المشترك، وتحقيق التكامل في بيئة العمليات المشتركة وفق أفضل الممارسات. ويشتمل تمرين درع الخليج على حزمة من الإجراءات والفرضيات المصممة لقياس الجاهزية وفاعلية الاستجابة لمختلف التهديدات، بما يعزز منظومة الردع المرن لدول المجلس. ويُعد تمرين درع الخليج أحد أبرز أوجه التعاون الدفاعي المشترك، ويجسد التزام دول مجلس التعاون بتعزيز أمنها واستقرارها، وترسيخ مفهوم العمل العسكري الجماعي لمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية”.
والأحد أعلنت وزارة الدفاع السعودية انطلاق تمرين “درع الخليج” في المملكة، بمشاركة دول مجلس التعاون.