قال رئيس مدغشقر أندريه راجولينا، اليوم، إنه حل الجمعية الوطنية (البرلمان)، في خطوة تصعيدية تزيد من حدة المواجهة مع المحتجين الشباب والجيش الذين أجبروه على الفرار من البلاد.
ونُشر مرسوم على فيسبوك ذكر أن الرئيس استشار قادة الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ، لكن لم يتضح على الفور ما إذا كانت هذه الخطوة تحظى بقيمة قانونية.
وفي خطاب مُتحد للأمة، الاثنين، رفض راجولينا الاستقالة على الرغم من الضغوط المتصاعدة من احتجاجات شبان جيل التسعينات ومطلع الألفية (الجيل زد) التي استمرت أسابيع مطالبة باستقالته إلى جانب انشقاقات واسعة في صفوف الجيش.
وتحاول المعارضة جمع توقيعات كافية لبدء إجراءات عزل الرئيس داخل البرلمان.