أكدت حكومة طالبان اليوم، أنها لم توقف أو تراقب أي أفغاني على صلة بخطة بريطانية سرية لإعادة التوطين، بعدما تم الكشف عن تسريب بيانات خاصة بها هذا الأسبوع.
وأُحضر آلاف الأفغان الذين عملوا مع المملكة المتحدة إلى بريطانيا، برفقة عائلاتهم في إطار برنامج سري، بعدما عرّض تسريب البيانات عام 2022 حياتهم للخطر، بحسب ما كشفت الحكومة البريطانية الثلاثاء. ولم يُكشف عن الخطة، إلا بعدما ألغت المحكمة العليا في المملكة المتحدة الثلاثاء، أمراً بحظر نشر أي تقارير عنها.
وأفاد وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، بأنه لم يُكشف عن تسريب البيانات نظراً إلى خطر حصول سلطات طالبان على البيانات، وتعريض حياة الأفغان للخطر.
وقال نائب الناطق باسم الحكومة الأفغانية حمدالله فطرت الخميس، إن «أحداً لم يتم توقيفه على خلفية ما قام به في الماضي. لم يُقتل أحد، ولا تجري مراقبة أحد لهذا الهدف». وتابع: «التقارير عن تحقيقات، ومراقبة عدد من الأشخاص تم تسريب بياناتهم كاذبة».
وأضاف فطرت:«لسنا في حاجة إلى استخدام وثائق مسربة من بريطانيا. في ما يتعلق بالعفو العام، لم يتم فتح تحقيق أو مراقبة أي شخص». وتابع أن «الشائعات التي تنشر، وننفيها، هدفها فقط تخويف هؤلاء الأشخاص والتسبب في أجواء من الخوف والقلق في أوساط عائلاتهم».