بعد لقاء وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أمس في جنيف، ومع انطلاق الجولة الثانية من المحادثات النووية، بثت طهران رسائل إيجابية.
فقد أعلنت الموافقة على زيارة مفتشي الوكالة الذرية إلى المنشآت النووية في البلاد.
كما أكد القضاء الإيراني أنه تم الإفراج عن موقوفين خلال الاحتجاجات لم يخربوا الممتلكات العامة. وأعلن المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية أصغر جهانغير أن “العديد من الموقوفين النادمين الذين لم يقوموا بتخريب الممتلكات العامة قد أُفرج عنهم.”
من جهته، أوضح علاء الدين بروجردي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، أن المجلس الأعلى للأمن القومي وافق على زيارة مفتشي الوكالة الأممية. وقال: لإثبات عدم الانحراف عن الأنشطة النووية السلمية سيُسمح للوكالة بزيارة المنشآت الذرية”.كما أشار إلى أن مسؤولية المفاوضات النووية تقع على عاتق وزير الخارجية عباس عراقجي، لكن اتخاذ القرار يبقى في يد المجلس الأعلى للأمن القومي.