أعلن الممثل جورج كلوني عن تغيير في مسيرته التمثيلية، كاشفاً عن قراره المتعمد بالتوقف عن قبول الأدوار الرومانسية التي تجمعه بممثلات أصغر منه سناً بكثير، وأوضح كلوني أنه بعد نقاش مع زوجته، أمل كلوني، حول فارق السن بينهما، قرر التوقف عن “تقبيل الفتيات” في الأفلام.
وقال جورج البالغ من العمر 63 عاماً في مقابلة مع صحيفة ديلي ميل: “لقد كنت أحاول أن أسلك الطريق الذي سلكه بول نيومان – حسناً، لن أقبل فتاة بعد الآن، عندما بلغت الستين من عمري، تحدثت مع زوجتي، قلت لها: “انظري، ما زلت أستطيع لعب كرة السلة مع الشباب، ألعب مع شباب في الخامسة والعشرين من عمرهم، ما زلت أستطيع مجاراتهم، فأنا في حالة بدنية جيدة، ولكن بعد 25 عامًا، سأبلغ الخامسة والثمانين من عمري، لا يهم عدد ألواح الغرانولا التي تتناولينها، فهذا رقم حقيقي”.
ويعد هذا التحول المهني ليس مفاجئاً تماماً، إذ سبق له أن أشار إلى هذا التوجه، ففي آذار الماضي، صرح لبرنامج “60 دقيقة” بأنه يبتعد عمداً عن “الأفلام الرومانسية” تماماً، وذلك تحديداً لإتاحة الفرص للجيل القادم من نجوم هوليوود.
وأضاف: “انظروا، أنا أبلغ من العمر 63 عاماً، لستُ أحاول منافسة الممثلين الشباب الذين يبلغون من العمر 25 عاماً، هذه ليست وظيفتي، لم أعد أقدم أفلاماً رومانسية”.
خلال مقابلة أجرتها معه صحيفة نيويورك تايمز عام 2022 ، استذكر الممثل ذكرى من بدايات مسيرته المهنية، حيث ذكر أنه واجه ذات مرة انتقادات من مخرج لم يوافق على أسلوبه في المشاهد الرومانسية على الشاشة.
قال: “أتذكر في بداية مسيرتي المهنية، كان علي أن أؤدي مشهد رومانسي، فقال المخرج: “ليس هكذا”.
شوهد كلوني مؤخراً في فيلم “جاي كيلي ، وهو فيلم درامي كوميدي يتناول موضوع الشهرة والصراعات العائلية، يستكشف الفيلم عمليات إعادة تقييم الذات والعلاقات المعقدة في هوليوود.
عُرض الفيلم الذي أخرجه نواه باومباخ لأول مرة في مهرجان البندقية السينمائي الدولي 2025 وحصل على تصفيق حار استمر 8.5 دقيقة.