قالت مصادر مطلعة، الثلاثاء، إن مسؤولين أميركيين وأوروبيين سيعملون فوراً على توفير ضمانات أمنية قوية لأوكرانيا، لفتح مسار لعقد الاجتماع “المفصلي” بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والذي يعمل الرئيس الأميركي دونالد ترامب لترتيبه، بعد اجتماع مع القادة الأوروبيين في البيت الأبيض، حسبما أفادت به “بلومبرغ”.
وستركز الضمانات على تعزيز القوات والقدرات العسكرية الأوكرانية من دون أي قيود، مثل القيود على أعداد قواتها، وبهدف تجنب مطالبة روسيا بفرض قيود على حجم الجيش الأوكراني كجزء من اتفاق مستقبلي لإنهاء الحرب.
كما ستتبنى حزمة الضمانات الأمنية أيضاً نتائج عمل “تحالف الراغبين”، وهو مجموعة أوروبية بقيادة بريطانيا وفرنسا، ومن المتوقع أن تشمل هذه النتائج، تشكيل قوة متعددة الجنسيات في المستقبل، إلا أن شكل هذه القوة لم يُحدد بعد.
واليوم، قال زيلينسكي إن العمل جار بالفعل على “بلورة المضمون العملي للضمانات الأمنية”. وأضاف في منشور على منصة “إكس”، “اليوم نواصل التنسيق على مستوى القادة. ستُعقد مناقشات، ونحن نُعِدّ الصيغ المناسبة لذلك. وسنواصل العمل غداً”. وأشار إلى أن مستشاري الأمن القومي بين الدول المشاركة في الاجتماعات على تواصل دائم في الوقت الراهن، مضيفاً: “ستكون هناك ضمانات أمنية”.