قالت الصين إنها تبقي قنوات التواصل مفتوحة مع الولايات المتحدة بعد سلسلة من الإجراءات المتبادلة التي زادت حدة المواجهة بين أكبر اقتصادين في العالم، بحسب “بلومبرغ”.
وأكدت وزارة التجارة الصينية، الثلاثاء، أن “الباب ما زال مفتوحاً” أمام المفاوضات، رغم دفاعها عن قرار بكين فرض قيود على صادرات المعادن النادرة وسط تصاعد التوترات التجارية في الأسابيع الأخيرة.
وفي سياق متصل، عقد نائب وزير المالية الصيني لياو مين، وهو من الأعضاء الرئيسيين في فريق التفاوض التجاري الصيني الموجود حالياً في واشنطن، اجتماعاً مع نظيره في وزارة الخزانة الأميركية، وفقاً لمصدر مطلع على الأمر.
وأوضح المصدر الذي طلب من “بلومبرغ” عدم الكشف عن هويته لأن المحادثات غير علنية، أن لياو يشارك في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، ومن المتوقع أن يجري مزيداً من المناقشات مع المسؤول الأميركي في وقت لاحق هذا الأسبوع.
وأعلنت وزارة التجارة الصينية، الثلاثاء، فرض قيود على 5 شركات أميركية تابعة لمجموعة “هانوا أوشن” (Hanwha Ocean)، وهي إحدى أكبر شركات بناء السفن في كوريا الجنوبية.
وتُعد “هانوا أوشن” أول شركة كورية تمتلك حوضاً أميركياً لبناء السفن، وتسعى إلى نقل بعض خبراتها إلى الولايات المتحدة، في إطار جهود شركات بناء السفن الكورية لتقديم حوافز لواشنطن لمساعدتها على إحياء قطاع بناء السفن الأميركي.
وذكر خبراء من “بلومبرغ إيكونوميكس”، أن التصعيد المتبادل يجعل مسار التوصل إلى اتفاق تجاري “أكثر تعقيداً وأمداً”، وسيكون الضرر المباشر على الثقة لا على التجارة فحسب.