وضعت بريطانيا وفرنسا اللمسات النهائية على خطط لقيادة بعثة دولية، لإزالة الألغام في مضيق هرمز، وذلك في غضون أيام من التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب وإعادة فتح الممر المائي، حسبما ذكرت مصادر مطلعة لـ”بلومبرغ”.
ولا يزال النقل البحري في أحد أهم الممرات التجارية في العالم شبه متوقف، في أعقاب اشتباكات اندلعت بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت سابق من هذا الأسبوع، وسط جهود حثيثة من أجل التوصل إلى اتفاق موقّت لاستعادة حركة الملاحة البحرية إلى مستويات ما قبل حرب إيران.
ونقلت “بلومبرغ” عن خمسة أشخاص مطلعين على المحادثات قولهم، إن المخططين العسكريين في عدة دول وصلوا إلى مرحلة متقدمة في خططهم لتوحيد الجهود من أجل إزالة الألغام البحرية التي زرعها الحرس “الثوري الإيراني” من المضيق.
وأوضح 3 من المصادر المطلعين على مهمة إزالة الألغام أنها ستشمل تحالفاً يضم 15 دولة، خصصت بالفعل أفراداً عسكريين وموارد.
وأضافت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن هذه الدول من المرجح أن تنضم إلى المهمة بعد أسابيع من انطلاقها من أجل طمأنة السفن التجارية، لافتة إلى أنه على الرغم من اكتمال التخطيط إلى حد كبير، إلا أنها (الدول) لا تزال تبحث عن مصادر للحصول على بعض المعدات الإضافية، لا سيما سفن الدعم.
ولن تبدأ عمليات الانتشار قبل التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يعيد حقوق الملاحة التجارية الكاملة ومن دون عوائق، فضلاً عن توفير بيئة مواتية للأصول العسكرية في المضيق، بحسب المصادر.