أعلن السفير الأميركي لدى الصين، ديفيد بيردو، بأنّ الولايات المتحدة والصين في المراحل النهائية من المفاوضات بشأن طلبية طائرات “ضخمة” من شركة “بوينغ”، في الوقت الذي يتطلع فيه البلدان إلى تحسين العلاقات المتوترة والعمل نحو التوصل لاتفاق تجاري، حسبما نقلت “بلومبرغ”.
وفي حين لم يُقدّم بيردو تفاصيل بشأن حجم الطلبية المُحتملة، أشارت تعليقاته خلال إحاطة إعلامية في بكين، إلى جانب وفد زائر من المشرعين الأميركيين، إلى أن الصفقة ستُبرم بسرعة.
وقال، الثلاثاء: “هذه طلبية ضخمة، وهي بالغة الأهمية للرئيس، ومهمة جداً لشركة (بوينغ)، وأعتقد أنها بالغة الأهمية للصين. أعتقد أننا في الأيام والأسابيع الأخيرة من تلك المفاوضات، ونأمل أن تُكلّل بالنجاح”.
وكانت شركة “بوينغ” تعمل على الانتهاء من صفقة مع الصين لبيع ما يصل إلى 500 طائرة، في صفقة من شأنها أن تنهي تعثر المبيعات الذي يعود إلى عام 2017، حسبما ذكرت “بلومبرغ نيوز” الشهر الماضي.
وحسب “بلومبرغ”، ستكون هذه “الطلبية التاريخية”، الذي كانت قيد الإعداد لسنوات، محور اتفاقية تجارية بين البلدين ولكنها مشروطة بتخفيف التوترات.
وأشارت “بلومبرغ”، إلى أدلة حديثة على تحسن العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم، حيث تحدث الرئيس الأميركي دونالد تارمب عبر الهاتف مع نظيره الصيني شي جين بينغ الأسبوع الماضي. وجاء ذلك عقب الإعلان عن اتفاقية إطارية لبيع عمليات “تيك توك” في الولايات المتحدة لشركات أميركية، مما قد يزيل نقطة خلاف رئيسية في محادثات التجارة.
وبرزت “دبلوماسية الطائرات” بشكل كبير خلال فترة رئاسة ترامب، حيث تم الإعلان عن الصفقات التي تشمل “بوينغ” على هامش لقاءاته مع كبار الشخصيات الأجنبية.
وقالت “بلومبرغ” إنه من المرجح أن يتم الإعلان عن المزيد من الصفقات مع تدفق القادة العالميين إلى الولايات المتحدة في الأيام المقبلة للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة.