دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره المصري عبد الفتاح السيسي لزيارة موسكو، وأعرب عن أمله في أن تمثل مصر في قمة روسيا وأفريقيا المقررة في تشرين الاول المقبل بوفد رفيع المستوى.
وكان بوتين اعلن أن بلاده تأمل في إنهاء الصراع بالشرق الأوسط في أسرع وقت ممكن وهي مستعدة لبذل كل ما في وسعها لإعادة الوضع إلى طبيعته.
وقال خلال لقائه مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إن موسكو مستعدة من جانبها لبذل كل الجهود لإعادة الوضع إلى مساره الطبيعي.
وأضاف: “نحن جميعاً نأمل في أن ينتهي هذا الصراع، ومن المعروف، في أسرع وقت ممكن. وقد تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذا الشأن أمس، وأكرر مرة أخرى: إننا من جانبنا مستعدون بالفعل لبذل كل ما في وسعنا لإعادة الوضع إلى حالته الطبيعية، أو كما يُقال في مثل هذه الحالات، إلى وضعه الطبيعي”.
وأعلن بوتين أن روسيا ومصر يمكنهما مناقشة مسألة إنشاء مركز للحبوب والطاقة على الأراضي المصرية.
ومن بين المشاريع الجاري تنفيذها، لفت بوتين إلى بناء محطة للطاقة الذرية في مصر، وإنشاء منطقة صناعية، وقال: “لدينا أكثر من عشر شركات روسية كبرى أعلنت استعدادها للعمل في هذه المنطقة، وهناك العديد من الأفكار الأخرى”.
كما أشار الرئيس الروسي إلى أنه وجه الحكومة الروسية بالبدء في الإعداد لشحنات من السلع الغذائية إلى مصر، وفي مقدمتها الحبوب، مؤكدا أن روسيا تمتلك محصولا وفيرا ولن تواجه أي صعوبات في تنفيذ هذه الإمدادات.
وقال بوتين: “بناء على نتائج اتصالي الهاتفي مع الرئيس المصري، أصدرت توجيهاتي للحكومة لبحث مسألة توريد السلع الغذائية إلى مصر مع نظرائنا المصريين، وخاصة القمح الروسي. مصر شريك لنا، وفي هذا السياق، أود القول إننا حققنا نتائج جيدة في القطاع الزراعي خلال العام الماضي، وكان المحصول وفيرا، ولن نواجه أي مشاكل في التوريد حاليا أو مستقبلا”.
من جانبه، قال الوزير المصري: “معي رسالة خطية من الرئيس، وقد كلفني بتسليمها لسيادتكم شخصياً، واسمحوا لي أن أسلمها لكم الآن”.
كما قدم عبد العاطي الشكر للجانب الروسي على مساعدته في بناء محطة الطاقة النووية، وأكد مشاركة مصر في قمة روسيا أفريقيا المقررة عقدها عام 2026 بوفد رفيع المستوى.