قال القادة الأوروبيون، في بيان مشترك، الاثنين، إن القرارات بشأن احتمال تقديم أوكرانيا تنازلات عن أراض لا يمكن اتخاذها إلا بعد ضمانات أمنية قوية يجب أن تشمل قوة متعددة الجنسيات بقيادة أوروبية.
وفي معرض تحديدهم لما اعتبروها ضمانات أمنية ضرورية، ذكر البيان أن أوكرانيا يجب أن تكون قادرة على إبقاء قواتها المسلحة في حدود 800 ألف جندي لتتمكن من “ردع العدوان”.
كما نادى القادة الأوروبيون، بالإضافة إلى ذلك، بضرورة أن تنسق أوروبا لنشر “قوة متعددة الجنسيات في أوكرانيا” تسهم فيها الدول الراغبة في ذلك وبدعم من الولايات المتحدة.
وجاء في البيان أيضاً: “ستسهم في تجديد قوات أوكرانيا، وفي تأمين سمائها، وفي تعزيز الأمن في البحار، عبر أمور منها العمل داخل أوكرانيا”. وستشمل الضمانات الأمنية كذلك آلية لمراقبة وقف إطلاق النار بقيادة الولايات المتحدة لتوفير إنذار مبكر من أي هجوم مستقبلي والرد على أي انتهاكات.
كذلك، ذكر البيان أنّ “القرارات المتعلقة بالأراضي تعود إلى شعب أوكرانيا، ويمكن النظر فيها بمجرد تطبيق الضمانات الأمنية القوية تطبيقاً فعالاً”.
وقال مسؤول مطلع على الأمر، لوكالة “رويترز”، إن مفاوضين أميركيين أبلغوا أوكرانيا على نحو منفصل اليوم بأن عليها الموافقة على سحب قواتها من منطقة دونيتسك في الشرق بموجب أي اتفاق لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو 4 سنوات.
وأصدر 10 قادة أوروبيين بالإضافة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين البيان، ويأتي بعد اجتماعهم في برلين على مدى يومين لدعم محادثات السلام بين المفاوضين الأميركيين والأوكرانيين الساعية إلى إنهاء الحرب مع روسيا.
وأجرى مفاوضون أوكرانيون وآخرون أميركيون محادثات استمرت ليومين في برلين بشأن خطة للسلام، وصفها كبير المفاوضين الأوكرانيين بأنها “بنّاءة ومثمرة”، مشيراً إلى “إحراز تقدّم حقيقي”.