أكد الكاتب السياسي ابراهيم بيرم للمدى ان مضامين خطاب الرئيس جوزاف عون بدأ منذ ذكرى السنة في مقابلته التلفزيونية وكان واضحا وجليا بموضوع مستقبل علاقته بحزب الله في ضوء حصرية السلاح، وهو جدد مواقفه في كلمته امام الدبلوماسيين وكان واضحا انه لا يفرق بين جنوب وشمال الليطاني وهنا يكمن التباين مع الحزب الذي يعتبر ان شمال الليطاني يخضع للحوار الداخلي ويربطه باستراتيجية الدفاع الوطني، ولكن ليس هناك قطيعة مع بعبدا، والرئيس ليس في وارد الوصول الى حالة صدامية مع الحزب.
وراى بيرم ان الحزب يستند بهذا الموقف على القرار 1701 واتفاق وقف اطلاق النار الذي يميز بين وجوده في جنوب الليطاني وشمال الليطاني، مشيرا الى انه لحل موضوع التباين على الرئيس ان يجري اتفاقا جديدا خاصة في ظل تغير الاوضاع في المنطقة وهنا لا يمكن للبنان ان يلتزم بشيء قبل وقف الاعتداءات الاسرائيلية والانسحاب من النقاط السبع.
واذ أشار بيرم الى ان لبنان طبق ما عليه والحزب التزم بالاتفاق والرئيس اكد ذلك بكلمته حين قال انه لم يتم اطلاق طلقة واحدة من لبنان في عهده، اكد ان حزب الله هو اكثر عقلانية من معظم القوى السياسية ولولا التزامه بالاتفاق لما تم ذلك.
وشدد بيرم على ان الاستعجال في تقديم اوراق الاعتماد يدخل البلاد في المجهول والمشكلة ليست عند حزب الله بل عند اسرائيل والراعي أي الولايات المتحدة التي لم تلزم اسرائيل بتطبيق الاتفاق فيما لبنان أفرط في التنازلات ويضحي مجانا بورقة السلاح ولن نحصل على شيء مقابل التنازلات التي يقدمها وعلى رأسها تعيين السفير سيمون كرم في لجنة الميكانيزم.
وختم بيرم بإبداء الخشية من الانفجار الداخلي نتيجة الخلاف على حصرية السلاح وهذا ما تسعى اليه اسرائيل.