يواصل وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي حراكه بين عواصم القرار والدول الصديقة للبنان، وفي مقدّمها الفاتيكان وإيطاليا، حيث يلتقي اليوم أمين سرّ دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، ووزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني. وتكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة، وفق معطيات “نداء الوطن”، لكونها تأتي بعد زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى الدولتين ولقائه المسؤولَين نفسيهما، ما يضع الحراك اللبناني في سياق دبلوماسي متقاطع مع الاهتمام الأميركي- الإيطالي – الفاتيكاني بالملف اللبناني.
وتعوّل بيروت على الدبلوماسية الفاتيكانية الهادئة والرصينة، بما تحمله من التزام تاريخي تجاه لبنان، وعلى شبكة علاقاتها مع الدول المؤثرة، للدفع نحو وقف الاعتداءات وتثبيت الاستقرار وفتح الباب أمام مسار سلام جدي. أما المحطة الإيطالية، فتكتسب أهمية خاصة من زاوية دعم الجيش اللبناني، بوصفه الركيزة الأساسية لبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وهو توجّه أبدت روما استعدادًا واضحًا لمواكبته ودعمه.