حضر مسار اسلام اباد خلال جولة السفير الأميركي ميشال عيسى، الذي لم يخف اهمية هذا المسار التفاوضي، كما لم ينف وجود اتصالات جدية لتشكيل اللجنة الثلاثية التي تضم الولايات المتحدة وإيران وقطر، لكنه اشار الى توقف الامور راهنا بسبب التصعيد المستجد في مضيق هرمز، مجددا رؤية بلاده على ضرورة استكمال لبنان لمساره المستقل.
وبدورها أفادت مصادر حزب الله في حديث لصحيفة “الديار”، بأن السلطة باتت محاصرة وطنيا بعد المعارضة الواسعة لاتفاق الاطار الذي تجاوز الانتماءات الطائفية، بعد ان اكتشف كثيرون انه يتعارض مع الدستور والميثاق الوطني ويضر بالمصالح الاستراتيجية للبنان خصوصا لما يتضمنه الملحق الامني من بنود خطيرة. وفي هذا السياق، تبلغ الحزب من الوفد الايراني الرسمي الموجود في بيروت برئاسة معاون وزير الخارجية للشؤون القنصلية والبرلمانية وشؤون الإيرانيين في الخارج وحيد جلال زاده، ان طهران تستخدم القوة في مضيق هرمز لحماية مذكرة التفاهم واجبار الولايات المتحدة على التقييد بتنفيذها بعد محاولات فاضحة للتنصل منها في مسالتين رئيسيتين، الاموال المجمدة، والملف اللبناني. وقد تم تجديد التعهد بعدم التوقيع على اي اتفاق نهائي اذا لم يحصل الانسحاب الاسرائيلي من الجنوب.