نفت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية المزاعم القائلة بأن أنقرة “تستعد للانخراط في الحرب القائمة بالمنطقة إلى جانب إيران”، أو “دخول قواتها إلى لبنان”.
جاء ذلك في بيان صادر، الاثنين، عن مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابعة لدائرة الاتصال.
وأكد البيان أنه لا صحة للمزاعم المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي التي تتحدث عن استعداد تركيا للانخراط في الحرب إلى جانب إيران، أو دخول قواتها إلى لبنان.
وأضاف أن تركيا أكدت منذ البداية أنها ليست طرفا في الحرب.
وأشار إلى بذل تركيا بقيادة رئيسها رجب طيب أردوغان، جهودا دبلوماسية مكثفة من أجل إنهاء الهجمات في أقرب وقت ممكن، ومنع اتساع نطاق الحرب، وإرساء سلام دائم.
ولفت إلى أن الموقف التركي هذا يحظى بتقدير جميع الأطراف، وعلى رأسها الأطراف المتنازعة.
وحذر من أن مثل هذه المنشورات تتضمن “معلومات مضللة تعد جزءا من حرب نفسية، وتهدف إلى الإضرار بصورة تركيا والتشويش على دورها البناء في إدارة الأزمة”.
ودعا البيان إلى عدم الانجرار وراء الادعاءات التي لا أساس لها، والاعتماد فقط على البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية في تركيا.