بلبلة واسعة أثارتها حادثة مدرسة “الشويفات ناشونال كولدج”، وقلق بالغ في الأوساط التربوية والأمنية، كادت ان تتحول الى كارثة لولا تدارك المعنيين بالمدرسة وتدخل الاجهزة الامنية بالوقت المناسب؛
فقد أقدمت فتاتان فاصرتان على تصرّف خطير بالتواصل مع جهة إسرائيلية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والادعاء بوجود أسلحة داخل حرم المدرسة، وذلك “على سبيل المزاح” وبهدف التهرّب من الدوام المدرسي.
وقد أوضحت مصادر من داخل مدرسة “الشويفات ناشونال كولدج”، أن “الطالبتين، إحداهما من آل “مشيك” والأخرى من آل “نصر الدين”، وتبلغان 13 عاماً، قامتا بمراسلة صفحة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، حيث جرى إرسال رسالة تزعم وجود سلاح داخل المدرسة أو في محيطها، ما استدعى التعامل مع البلاغ بجدية عالية نظراً لحساسيته”.

وأكدت المصادر المدرسية أن “التحقيقات أظهرت أن ما حصل ناتج عن تصرف غير مسؤول بدافع المزاح، من دون إدراك لخطورة التبعات الأمنية لمثل هذا الادعاء، خصوصاً في ظل الظروف الحساسة”.
وفي السياق، أشارت المصادر إلى أن “حالة من القلق سادت في محيط المدرسة وبين الأهالي، الذين عبّروا عن خشيتهم من تداعيات الحادثة، لا سيما لجهة احتمال التعامل مع البلاغ على أنه تهديد فعلي”، مطالبين بـ”اتخاذ إجراءات واضحة لضمان سلامة التلامذة ومنع تكرار مثل هذه الحوادث”.
وختمت المصادر بالتشديد على “أهمية تعزيز التوعية حول مخاطر الاستخدام غير المسؤول لوسائل التواصل الاجتماعي، خصوصاً لدى القاصرين، لما قد يترتب عليه من تداعيات قانونية وأمنية جسيمة”.
