كشفت تقارير إعلامية عن بنود مالية وتسويقية كبيرة في العقد الذي يربط النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بنادي إنتر ميامي الأميركي، والذي يمتد حتى عام 2028. ووفقا للمعلومات المتداولة، يتضمن العقد حزمة مزايا مالية واستثمارية غير مسبوقة في تاريخ الدوري الأميركي لكرة القدم، مما يعكس حجم التأثير الذي يمثله ميسي على المستوى الرياضي والتجاري في الولايات المتحدة.
الراتب السنوي الأساسي والإجمالي
تشير التفاصيل إلى أن ميسي يتقاضى راتبا سنويا ثابتا يُقدّر بنحو 20.4 مليون دولار كلاعب في الدوري الأميركي لكرة القدم.
وعند احتساب المكافآت والحوافز والعوائد التجارية المرتبطة بالعقد، يتجاوز إجمالي دخله السنوي 60 مليون دولار، مما يجعله من بين الأعلى أجرا في تاريخ المسابقة.
كما يُقدّر الدخل الثابت الذي سيحصل عليه خلال عامين ونصف العام بنحو 150 مليون دولار، وفقا لما أوردته التقارير.
حصة ملكية في النادي
من أبرز البنود التي تضمنها العقد حصول ميسي على حصة في أسهم نادي إنتر ميامي تصل إلى 35%، وتُقدّر قيمتها بنحو 1.2 مليار دولار.
ويعكس هذا البند توجها استثماريا طويل الأمد، إذ لا يقتصر دور اللاعب على المشاركة داخل الملعب، بل يمتد ليشمل شراكة استراتيجية في مستقبل النادي.
كما يتضمن الاتفاق فرصة لميسي لأن يصبح شريكا في ملكية النادي بعد اعتزاله كرة القدم، ما يمنحه دورا إداريا واستثماريا طويل الأمد.
عوائد الرعاية والحقوق التجارية
يتضمن العقد أيضا مصادر دخل إضافية، أبرزها:
عوائد تصل إلى نحو 70 مليون دولار من صفقات الرعاية العالمية.
عمولات من اشتراكات الموسم في الدوري الأميركي لكرة القدم.
حصة من مبيعات منتجات شركة أديداس المرتبطة بصورة اللاعب.
وتشكل هذه البنود جزءا من نموذج تجاري متكامل يهدف إلى تعظيم القيمة التسويقية لميسي داخل السوق الأميركية وخارجها.
مزايا إضافية وحماية شخصية
تشمل الاتفاقية كذلك توفير حماية شخصية كاملة على مدار الساعة، إلى جانب امتيازات تنظيمية وتسويقية تتماشى مع مكانته العالمية كلاعب حائز على بطولات فردية وجماعية كبرى.
دور ميسي في مشروع تطوير كرة القدم بأميركا
تأتي هذه الترتيبات ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز حضور كرة القدم في الولايات المتحدة، خاصة مع اقتراب استضافة كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لبطولة كأس العالم 2026.
ويُنظر إلى استمرار ميسي مع إنتر ميامي حتى 2028 باعتباره عنصرا محوريا في دعم شعبية الدوري الأميركي لكرة القدم وزيادة جاذبيته الجماهيرية والاستثمارية خلال السنوات المقبلة.