كشفت بيانات منصة إعادة البيع الرسمية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن قفزات فلكية في أسعار تذاكر كأس العالم 2026؛ إذ لم تكد تنتهي المرحلة الرئيسية للبيع في كانون الثاني حتى اشتعلت البورصة الرقمية.
ووصل سعر تذكرة الفئة الثالثة للمباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا إلى 5,324 دولاراً، بعد أن كان سعرها الأصلي 895 دولاراً فقط، في حين بلغت تذكرة المباراة النهائية المقررة في نيوجيرسي نحو 20 ألف دولار.
ولم يقتصر هذا الارتفاع على الافتتاح والختام؛ فمتابعة مباراة البرازيل والمغرب من أعلى المدرجات باتت تكلّف 1,725 دولاراً (أي سبعة أضعاف السعر الأساسي)، بينما تجاوزت تذاكر مباراة فرنسا والسنغال عتبة الألف دولار.
ورغم وجود بعض الاستثناءات الطفيفة بأسعار أقل لمباريات مثل الأردن والنمسا، إلا أن السمة الغالبة هي الارتفاع غير المسبوق الذي برره “فيفا” بكونه مجرد وسيط في سوق حرّة تفرضها قوانين الدول المضيفة (أميركا وكندا).
وفي المقابل، وصفت روابط المشجعين هذه الأسعار بـ “غير المقبولة”، معتبرة أنها تخدم التجار بدلاً من العشاق الحقيقيين الذين يجدون أنفسهم أمام عروض تعجيزية.
ويدافع “فيفا” عن نموذجه المعتمد على التسعير المتغير لمواجهة الطلب الهائل الذي وصل إلى 500 مليون طلب، معلناً عن مرحلة أخيرة لبيع تذاكر اللحظة الأخيرة ستبدأ في نيسان المقبل.