وسط تصفيق حار من جمهور Jimmy Kimmel Live، عاد جيمي كيميل لتقديم برنامجه التلفزيوني بعد إيقاف أثار جدلاً سياسياً واسعاً في الولايات المتحدة، بلحظات جمعت بين الضحك، حين أطلق بعض النكات، والدموع التي ذرفها متأثراً بقرار أرملة الناشط المحافظ تشارلي كيرك، مسامحة قاتل زوجها.
وكانت تصريحات كيميل حول كيرك، الذي اغتيل خلال تجمع في جامعة بولاية يوتا، السبب المباشر لتعليق برنامجه موقتاً. لكن عودته إلى الشاشة فجّرت غضب الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
واستهل كيميل حلقته بمقاطع من نشرات إخبارية تناولت خبر إيقافه الذي استمر ستة أيام، فيما وُصفت حلقة الثلاثاء، بأنها “واحدة من أكثر اللحظات المفصلية في تاريخ البث التلفزيوني الأميركي”، وفق مجلة “فارايتي” الأميركية.
ودافع كيميل عن حرية التعبير في الولايات المتحدة، وقال: “سحب برنامج ستيفن كولبير (The Late Show) ومحاولة الضغط على المحطات لوقف برنامجي ليس أمراً قانونياً، ولا أميركياً، إنه ضد روح أميركا وخطير للغاية”.
واقتبس كيميل تصريحات بريندان كار، رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية، الذي هدد بمعاقبة شركات البث الأميركية، إذا لم تتخذ إجراءات ضد كيميل، معتبراً ذلك “انتهاكاً مباشراً للتعديل الأول” من الدستور الأميركي. كما عرض مقطعاً لترامب يصفه بأنه “مجنون بلا موهبة”، و”مطرود بلا نسب مشاهدة”. ورد كيميل مبتسماً: “لكن لدي نسب مشاهدة الليلة”. وأضاف ساخراً، أن محاولات ترامب لإلغاء برنامجه، جاءت بنتيجة عكسية وجذبت ملايين المشاهدين.
اما ترامب، فقال في منشور على منصة “تروث سوشيال”، “لا أصدق أن شبكة ABC للأخبار المزيفة، أعادت لجيمي كيميل وظيفته”، مضيفاً أن “ABC كانت أبلغت البيت الأبيض بإلغاء البرنامج”، فيما اعتبر أن “شيئاً ما حدث بين ذلك الحين والآن”.
وذكر ترامب أن “جمهور البرنامج غادره”، بسبب أن “موهبة جيمي كيميل لم تكن أبداً موجودة”، متسائلاً: “لماذا يريدون إرجاع شخص يؤدي بهذه السوء، ليس مضحكاً، ويعرض ABC للخطر بنشر 99% من هراء الديمقراطيين بشكل إيجابي”؟
واتهم ترامب كيميل، بأنه “ذراع آخر للجنة الوطنية الديمقراطية”، مضيفاً: “على حد علمي هذا سيكون مساهمة انتخابية غير قانونية” للديمقراطيين. وتابع قائلاً: “أعتقد أننا سنختبر ABC بهذا الأمر، لنرَ ما الذي سنفعله، المرة السابقة التي هاجمتهم فيها، أعطوني 16 مليون دولار، هذه المرة تبدو أكثر ربحية”.