تشير مصادر قياديّة في حركة أمل إلى أنّ زيارة النائب علي حسن خليل إلى المملكة العربية السعودية جاءَت بناءً على طلب المملكة التي تُبقِي أبوابها مفتوحة لاستقبال القوى السياسية اللبنانية للتشاور من أجل استقرار لبنان ووحدته. ولفتت المصادر لـ»البناء» إلى أنّ خليل بحثَ مع المسؤولين السعوديين ضرورة منع الفتنة الداخلية وتعزيز الوحدة الداخلية وحشد الطاقات كافة لمواجهة العدوان الإسرائيلي على لبنان، ولجِم اندفاعة السلطة اللبنانية نحو التفاوض المباشر وخطورة الذهاب إلى التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي من خارج الإجماع اللبناني والإجماع العربي وتجاوز قمة بيروت العام 2002.
وكشفت المصادر أنّ الرئيس برّي على تواصل دائم مع القيادة الإيرانية ويحظى بقيمة ووزن كبيرين لدى الجمهورية الإسلامية في إيران، وبالتالي الاتصال الذي تلقاه من رئيس البرلمان الإيراني شدّد على إصرار طهران على شمول لبنان في أيّ هدنة أو وقف إطلاق النار بين الأميركين والإيرانيين، وبالتالي أحبط أحلام الطامحين إلى خلاف بين الرئيس بري وإيران أو بين جناحي الطائفة الشيعية حركة أمل وحزب الله.